نادي برقين الرياضي

عرض جميع فعاليات واخبار النادي واخر اخبار بلدة برقين واخر مشاريع نادي برقين الرياضي.


    لأنك حبيبي

    شاطر
    avatar
    قبطان الحب

    عدد المساهمات : 432
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009
    العمر : 25

    لأنك حبيبي

    مُساهمة  قبطان الحب في الخميس مارس 04, 2010 3:57 pm

    +
    ----
    -( لأنك الإنسان الأول والأخير ) -:*:-
    ( أحبك )
    (آه يا حبيبى ...
    أحبك )


    حــــبيبتـــــــــى

    قفى معى وبجانبى ... ولا تدعينى ... فأنا بحاجة إليك ...
    بل أنا بأمس الحاجة إليك ...

    حــــبيبتـــــــــى

    أنتِ التى تقفُ لها الدنيا فرحاً ... وتطربُ لها الأذنُ
    سمعاً ... وتعشقُ رويتها العين ... وتفرح لرؤيتها النفس .. وتَبْتَّل
    لعشقها العروق .....

    حــــبيبتـــــــــى

    أنتِ من علمنى أنَّ الصدق هدف ... وأنَّ الثقة غاية ...
    وأنَّ الحب طريق جميل ... وأنَّ العشق ليس له مثيل ... أنتِ من علمنى كيف
    الحب يكون .. وكيف التعامل معه ... وكيف هى أسراره ... أنتِ من علمنى كيف
    للجراح أن تداوى ... وجرحك لا زال ينزف ... أنتِ من علمنى أنَّ الإخلاص
    والإيثار هما عنوان يبحث عنه فيستدل به إلى طريق رائع سليم ... أنتِ من
    أيقظَ فِىّ صحوة أيامى ... فبقيت له أضحك .. وأسعد .. وارتجى أن أجده فى كل
    وقت .....


    حــــبيبتـــــــــى

    أحبكِ .. أحبكِ واحتاج إلى دلالك ... وأن تشعرينى بالحنان
    الدافئ ... وتنقذينى من تصاريف الزمان ... ومن غدر الأيام ... امسحى عنى
    دموعى ... اسحرينى بحروفك ... اغرسى داخلى زهور جميلة ... اجعلـينى فى
    حنايا جوانبك كتاباً ووتراً ... وقصيدةً وشعراً ... ارسمينى فى مخيلتك ...
    وأبقينى فى قلبك ... واملئى أحلام عمرى ... وأطربينى بصوتك .. وكلامك ...
    وآهاتك ... وصدى حروفك ... اعزفينى نغماً يسمع صداه الكل ... وقيثارةً فى
    حناياك الوديعة ... رددينى قصيدة ... وانثرينى فى سماء روحك ... بعثرى صمتى
    وحزنى ... لملمى أوراق آلام جرحى ... دللينى ... واسألينى ... واجمعينى
    مثل أغصان الورود ... وانثرى فى سكون الليل عطرك ... والمسى شعرى بيديك ...
    وقلبى بشعورِ حبك ... وبشجونِ عشقك ... وابقينى معك ... فلن أَمِلَّ جلستك
    وقربك ... لأنك الإنسان الأول والأخير ... الذى لمست حنانه الصادق ...
    ورأيت حبه الشافى ... وقلبه الصافى ... وحنانه الدافى ... واندفاعه ...
    وعشقه الكافى ... الإنسان الذى أبكانى ... وذرفت دموعى ... وانزلتها كسهم
    نارى على وجنتى ... لحظة الاعتراف بحبك ... وعشقك ... وقربك منى .. بكيت
    ... نعم بكيت ... بكيت فرحاً وشوقاً ... نعم قد ابكيتينى وسهرت انتظرك ...
    وأنتِ بعيدةً عنِّى ... وقريبةً من قلبى ونفسى ... وجزءاً من روحى ...
    وعشقى الذى أعيش فيه وبه ... يا حبيبى الذى تمنيت أن أكون معه وله ... رغم
    الكثير بجانبى ... ورغم العديد من الذين يتوددون فى قربى ... وحبى ...
    والوصول إلى روحى ... والفوز بقلبى ... ابكيتينى ... واحببتك ... وفضلتك
    على الكل ... لأنك النجمة التى دخلت قلبى وأضاءته ... لأنك الإنسان الأول
    والأخير فى حياتى ...

    حــــبيبتـــــــــى

    إذا جار الزمن علينا ... وفرقنا ... وإذا وقف البشر أجمع
    ... وقفوا عثرةً أمامنا ... إذا الكل وضع يده لانتزاعِ التصاقِنا ... إذا
    أجمع البشر أنَّه لا اجتماع بيننا ... إذا الحظ وقف وحاول أن يهدم ويبث
    سموم الفرقا بيننا ... فثقى أنك احساساً لن يتكرر فى حياتى ... كونى على
    ثقة ... أنك محفورة فى قلبى ... وفى دمى ... وفى روحى ... وفى كل قطعة من
    جسمى ... وسوف انقشك ... وارسمك ... وأجعلك أحد علاماتى التى استدل بها ...
    كونى على ثقة أنك بالقلب ... ولن تنزاحى ... ولن تنزاحى مهما وقف البشر
    ... ومهما أرادوا ... ومهما فعلوا ... كونى على ثقة ... أنك ليلى الذى أنام
    به ... ونهارى الذى أحيا به ... ولن أضع بديلاً لكِ ... ولن أفكر أن يقع
    ... أو يجلس ... أو يحتل إنسان آخر مكانك ... حتى نهاية عمرى ... حتى لو لم
    نلتقى ... أو نرتبط ... أو نجتمع ... كونى على ثقة ... أنك محفورة فى قلبى
    ... وفى كل جسمى ... أيها الحبيب ... أيها الغالى ... الذى لن يوازى حبه
    حب ... لن يوازى عشقه عشق ... يا مليكة قلبى ... وحبيبة عمرى ... وأملى
    الأول والأخير ....

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 3:41 pm